خواجه نصير الدين الطوسي ( مترجم : محب الاسلام )

116

على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى )

ليست لأحد من الناس ( قال سليم ) سمعت سلمان الفارسى قال كنت جالسا بين يدى رسول اللّه ( ص ) فى مرضه الذى قبض ، فدخلت فاطمة ( ع ) فلما رأيت ما برسول اللّه ( ص ) خنقتها العبرة حتى جرت دموعها على خديها فقال لها رسول اللّه ( ص ) يا بنية ما بيكيك ؟ قالت يا رسول اللّه ( أخشى على نفسى و ولدى الضيعة من بعدك . . . ) فقال رسول اللّه ( ص ) و اغرورقت عيناه يا فاطمة او ما علمت انا اهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا و انه حتم الفنآء على جميع خلقه ) ان اللّه تبارك و تعالى اطلع الى الارض ثانيا فاختار بعلك و أمرنى ان أزوجك اياه و أن اتخذه اخا و وزيرا ، و وصيا ، و أن أجعله خليفتى فى امتى فأبوك خير انبيآء اللّه و رسله و بعلك خير الاوصيآء ، و الوزرآء و أنت اول من يلحقنى من اهلى . ثم اطلع الى الارض اطلاعة ثالثة . على ( ع ) و الاوصيآء فاختارك و أحد عشر رجلا من ولدك و ولد أخى بعلك فأنت سيدة نسآء أهل الجنة و ابناك سيدا شباب اهل الجنة و انا و أخى و الاحد عشر اماما و اوصيائى الى يوم القيامة كلهم هادمهتد اول الاوصيآء بعد أخى الحسن ثم الحسين ثم تسعة من ولد الحسين فى منزل واحد فى الجنة . و ليس منزل أقرب الى اللّه من منزلى ثم منزل ابراهيم و آل ابراهيم . اما تعلمين يا بنية ان من كرامة اللّه اياك أن زوجك خير أمتى و خير أهل بيتى أقدمهم سلما و أعظمهم حلما ، و اكثرهم علما ، و أكرمهم نفسا ، و أصدقهم لسانا ، و أشجعهم قلبا و أجودهم كفا و أزهدهم فى الدنيا و أشدهم اجتهادا . فاستبشرت فاطمة ( ع ) بما قال و فرحت ثم قال لها رسول اللّه ( ص ) ان لعلى بن ابى طالب ثمانية اضراس ثواقب ، و نواقد ، و مناقب ليست لأحد من الناس : ايمانه باللّه و رسوله قبل كل أحد لم يسبقه الى ذلك أحد من امتى و علمه بكتاب اللّه و سنتى ليس أحد من امتى يعلم جميع علمى غير بعلك لأن اللّه علمنى علما لا يعلمه غيرى ، و علّم ملائكته و رسله علما ، فانا أعلمه و أمرنى اللّه ان اعلمه اياه ففعلت فليس أحد من امتى يعلم جميع علمى و